عبد الملك الثعالبي النيسابوري
124
فقه اللغة وسر العربية
كما أنّ أكْثَر أسْمَاءِ الأدْوِيةِ على فَعُول كالوَجُورِ واللَّدُودِ والسَّعُوطِ واللَّعُوقِ والسَّنُونِ والبَرُودِ والذَّرورِ والسَّفُوفِ والغَسُولِ والنَّطُولَ . الفصل الثاني ( في تَرْتِيبِ أحْوَالِ العَلِيلِ ) عَليلٌ ثُمَّ سَقِيمٌ ومَرِيض ثُمَّ وَقِيذ ثُمَّ دَنِف ثُمَّ حَرِضٌ ومُحْرَضٌ وهو الذي لا حَيّ فَيُرْجَى ، ولا مَيْت فَيُنْسَى . الفصل الثالث ( في تَفْصِيلِ أوْجَاعِ الأعْضَاءِ وأدَوَائِهَا عَلَى غَيْرِ اسْتِقْصَاءٍ ) إذا كَانَ الوَجَعُ في الرَّأْسِ ، فَهُوَ صُدَاع فإذا كَانَ في شِقِّ الرَّأسِ فَهُوَ شَقِيقَة فإذا كَانَ في العَيْنِ فَهُوَ عَائِرٌ فإذا كَان في اللِّسانِ فَهُوَ قُلاع فإذا كَانَ في الحَلْقِ ، فَهُوَ عُذْرَة وذُبْحَة فإذا كَانَ في العُنُقِ ، مِنْ قَلَقِ وِسَادٍ أو غيرِهِ فهو لَبَن وإجْل فإذا كَانَ في الكَبِدِ فَهُوَ كُبَاد فإذا كَانَ في البَطْنِ فَهُوَ قُدَاد ، عَنِ الأصْمَعِيِّ فإذا كَانَ في المَفَاصلِ واليَدَيْنِ والرِّجْلَينِ فهو رَثْيَةٌ فإذا كَانَ في الجَسَدِ كُلِّهِ فهُو رُدَاع ، وَمِنْهُ قَولُ الشّاعِرُ : ( من الوافر )